السيد هاشم البحراني
234
مدينة المعاجز
( على ) ( 1 ) الأرض ، فانشقت الأرض وظهر لحد وتابوت ، فقام من التابوت شيخ يتلألأ [ نور ] ( 2 ) وجهه مثل القمر ليلة البدر ، وينفض التراب من رأسه ، وله لحية إلى سرته ، وصلى على علي ، وقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله سيد المرسلين ، وانك علي وصي محمد سيد الوصيين ، أنا سام بن نوح فنشروا أولئك صحفهم فوجدوه كما وصفوه في الصحف . ثم قالوا : نريد أن يقرأ من صحفه سورة ، فأخذ في قرائته حتى تمم السورة ، ثم سلم على علي ونام كما كان ، فانضمت الأرض ، وقالوا بأسرهم : { إن الدين عند الله الاسلام } ( 3 ) وأمنوا وأنزل الله { أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى - إلى قوله - أنيب } ( 4 ) . ( 5 ) الخامس والخمسون كلامه - عليه السلام - مع وصي موسى - عليه السلام - 148 - محمد بن الحسن الصفار : عن محمد بن عيسى ، عن عثمان ابن عيسى ، عمن أخبره ، عن عباية الأسدي ، قال : دخلت على أمير المؤمنين - عليه السلام - وعنده رجل رث ( 6 ) الهيئة [ وأمير المؤمنين ] ( 7 ) مقبل عليه يكلمه . ( قال : ) ( 8 ) فلما قام الرجل قلت : يا أمير المؤمنين من هذا الذي أشغلك
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) من نسخة " خ " . ( 3 ) آل عمران : 19 . ( 4 ) الشورى : 9 و 10 . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 339 ، وعنه البحار : 41 / 212 ح 25 . وأورده المؤلف أيضا في تفسير البرهان : 4 / 118 ح 1 . ( 6 ) يقال : فلان رث الهيئة : أي باذها وخلقها . " أقرب الموارد " . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) ليس في المصدر والبحار .